ابن عربي
38
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
للجواد عزمنا « 1 » على إيجاد الأكوان وعالم الحدثان وإخراجهم من العدم إلى الوجود وهذا من حضرتك حضرة الجود « 2 » فادفع لنا من الجود ما نبرزهم « 3 » به فدفع لهم الجود المطلق فخرجوا به من عنده وتعلّقوا بالعالم فأبرزوه على غاية الإحكام والإتقان فلم يبق في الإمكان أبدع منه فإنّه صدر عن الجود المطلق ولو بقي أبدع منه لكان الجواد « 4 » قد بخل بما لم يعط وأبقاه عنده من الكمال ولم يصحّ عليه إطلاق اسم الجواد وفيه « 5 » شيء من البخل فليس اسم الجواد عليه فيما أعطى بأولى من اسم البخيل عليه فيما أمسك وبطلت « 6 » الحقائق وقد ثبت « 7 » أن اسم البخيل عليه محال فكونه إن أبقى عنده ما هو أكمل محال وهذا أصل نشء العالم وسببه وما ظهر الإمام المقسط إلّا بعد نزول الشرائع فتأهّبت « 8 » الأسماء بمقاليدها وعلمت حقيقة « 9 » ما كان عندها وما هي عليه بوجود الأكوان « 10 » فتحقّق هذا الفصل المختصر « 11 » العجيب فإنّه نافع في هذا الباب اللّه المرشد للصواب تمّ الكتاب
--> ( 1 ) . . W 2 zweimalgeschr ( 2 ) . الجواد . W 1 p ( 3 ) . ( ( auf zwfei Zeilen نبرزهم 2 W نبرز 1 . W ( 4 ) . . fehlt U ( 5 ) . إذ فيه 2 . W ( 6 ) . وتطلب 2 . W ( 7 ) . فهمت . p ( 8 ) . . W فتاهت ; p فباهت am Ended er Seiteund am Anfang der folgenden هت ( 9 ) . . fehlt U ( 10 ) . الألوان . U ( 11 ) . 2 . fehlt U W